الآن، يمكنكم تحويل القصة إلى حوار ممتع يساعد طفلكم على التفكير، والتعبير عن مشاعره، وربط ما قرأه بتجاربه اليومية. الآن، يمكنكم تحويل القصة إلى حوار ممتع يساعد طفلكم على التفكير، والتعبير عن مشاعره، وربط ما قرأه بتجاربه اليومية.خطوات النشاط:افتحوا صفحات القصة من جديد وتحدثوا عنها مع طفلكم. في كل صفحة، اطرحوا سؤالًا بسيطًا يساعده على التفكير والتعبير. إليكم بعض الأمثلة:أسئلة نقترحها لكم:في بداية القصة – عندما أرادت لطيفة الذهاب إلى المياه العميقة:قولوا: “شو كانت لطيفة بدها تعمل؟”اسألوا طفلكم: “بتتذكّر مرّة طلبت اشي مني وقلتلك: لا؟ كيف حسّيت وقتها؟”تابعوا النقاش: “برأيك، ليش أم لطيفة قالتلها لا؟” عندما رأت لطيفة الأسماك تسبح وتلعب:“ليش حَبّت لطيفة تروح تسبح بالمياه العميقة؟ مين شافت هناك؟”عندما تسلّلت إلى المياه العميقة:قولوا: “برأيكم، كان لازم تستنى ماما قبل ما تروح؟”اسألوا: “لو كنت مكان لطيفة، شو كنت عملت؟”عند ظهور السمكة الكبيرة:اسألوا: “كيف حست لطيفة لما شافت السمكة الكبيرة؟”ناقشوا معه: “شو كان ممكن تعمل بدل ما تسبح لحالها؟”قولوا: “إنت، لما تخاف… شو بتعمل؟ لمين بتحكي؟”نهاية القصة – وقت التأمل:اسألوا طفلكم: “شو تعلّمت لطيفة من يلي صار معها؟”ناقشوا: “إذا حسّيت إنك بدك تعمل شي بس مش آمن، شو بتعمل؟ لمين بتحكي؟” كل إجابة هي فرصة للحوار! استمعوا لطفلكم، شجّعوه، وكونوا جزءًا من القصة!