الان، خذوا لحظة للحوار مع طفلكم… وافتحوا له باب الخيال ليتخيّل مستقبله! نشاط بسيط يعزّز اللغة، التعبير، والتواصل بينكما.
لماذا يطلب طفلكم “قراءة القصة نفسها مرارًا“؟
ابدؤوا الحوار بعد القصة مباشرة: لا تغلقوا الكتاب فورًا، بل اسألوا طفلكم: “تخيّل، لو كنت مكان بطلة القصة، ماذا تحب أن تكون اليوم؟”
استجيبوا لتخيّلات طفلكم وشجعوه على التوسّع: مثال:
إذا قال: “أريد أن أكون طيّار!” ردّوا عليه: “رائع! إلى أين تريد أن تسافر؟ ومن سيكون معك في الطائرة؟” هذا التفاعل القصير يفتح مجالًا للتفكير والتوسّع في التعبير.
3. استخدموا أسئلة مفتوحة تُحفّز الخيال والتفكير: مثال: “ماذا تحب أن تكون عندما تكبر؟”
“ماذا تفعل في هذا العمل؟
امدحوا أي فكرة يعبّر عنها، مهما كانت بسيطة.
4. اربطوا الحوار بحياة الطفل اليومية: مثال:
“تتذكر عندما ذهبنا إلى العيادة؟ “ “جدّك كان يزرع، مثل العالِمة اللي في القصة!
هذا الربط يساعد الطفل على فهم المهن بطريقة ملموسة وقريبة منه.
كل حوار بسيط مع طفلكم هو فرصة لبناء لغته، خياله، وثقته بنفسه. استمتعوا بهذه اللحظات وتذكّروا: القصص لا تنتهي عند الصفحة الأخيرة!